بالفعل ناقدنا المقتدر... توقفكم عند "دعني أنام " تلك، يفتح للقارئ مسارب قصائد وقصائد
ربما ضمّنتها شاعرتها المبدعة آفاق خيال المتذوق.. ليحلق في أبعاد معانيها ومآربها الموحية!
قراءة فذة في جوانبها المتعددة، خبيرة بتقاسيمها المستقرئة، جليلة الأثر...
سلمت أناملكما ودمتما بألق.