و في الغربة، تشعر أن يومك يمتد حتى لا يكاد أن ينتهي، تشعر كأنه ممتد حتى آخر المدى...
في الغربة تبحث عن حبات رمل لتحصيها، عل دقائق الزمن تنتهي بإشغال نفسك بحساب دقائق الرمل، فما أقساه إذن من حال إن وجدت نفسك عاجز حتى عن إيجاد ما تحصيه سوى كم من الذكريات القديمة...
و ماذا عن غربة الروح ؟! ماذا عندما تسير في شوارع مدينتك تبحث عن انتمائك بها ؛ فلا تجد !
تبحث في الوجوه عمن ألفتهم من قبل ؛ فلا تتعرف إلى الوجوه الجديدة التي يخيل إليك أنها ترتدي الأقنعة...
إنه أشد وطأة من غربة المسافات و المدن.
مرحبا بك أستاذي ابراهيم و بما جاد به قلمك رغم معاناتك التي شهدت عليها هنا حروفك أعانك الله، و ردّ كل غريب إلى دياره و قرّ عينه بلقاء المحبين.
تحياتي أستاذي و دعائي لك بكل الخير