أخي و أستاذي الأديب و الناقد القدير: عوض بديوي
يسعدني هذا الغوص العميق ، وهذه القراءة التي لامست جوهر النص
، فالتقاطك لبنية الإيقاع الخفي، ولحالة الاغتراب بوصفها مقاومة لا استسلامًا، هو إنصاف نادر يثلج القلب.
قراءتك فتحت للنص نوافذ إضافية، وكشفت ما توارى خلف البناء والنسق، وهو ما لا يقدر عليه إلا ناقد يمتلك حسّ الأديب وبصيرة المبدع.
ممتنّ لكرم الوقت وصدق التفاعل، ولروحك الراقية التي أضافت للنص فرحًا ومعنى.
لك مني خالص الود والتقدير، ومحبة تليق بجمال هذه القراءة.