الموضوع: لسعة وجد
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-29-2026, 12:34 AM   رقم المشاركة : 1
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي لسعة وجد

حنينٌ لأيامنا اليانعةْ
وشوقٌ لأحضانكَ الطائعةْ

حنينٌ لصيفٍ أذابَ البِعادَ
فباتتْ لقاءاتُنا مائعةْ

حنينٌ لبردٍ تزمهرَ وجدًا
فأعلنَ عن موجةٍ لاذعةْ

وأيقظَ للشِعرِ ألفَ انفعالٍ
تبارتْ بهِ كفّكَ البارعةْ

طويلٌ بسيطٌ مديدٌ سريعٌ
تمرّغَ بالصِبغةِ الناجعةْ

تشرّبتُ تِبيانَهُ المستطابَ
لما فيهِ من نبرةٍ ناقعةْ

أنا يابنَ قلبي بُليتُ بعشقٍ
تجمّدَ في نُقطةٍ لاسعةْ

وأحكمَ قبضَتَهُ واستقامَ
على متنِ أياميَ الضائعةْ

بكاملِ توقي أسيرُ إليكَ
فتخذُلُ دربي الخُطى الراجعةْ

وليلي طويلٌ يقضُّ السَّباتَ
يزلزلُ أسراريَ الهاجعةْ

وصبري ضئيلٌ قصيرٌ مداهُ
أمامَ انتظاراتيَ الشاسعةْ

بأيّ الأكاذيبِ أكسو الفؤادَ
وأُطعِمُ نبضاتِهِ الجائعةْ

تماديتُ في التوقِ حتى بكَيتُ
وكلُّ الجوارحِ بي دامعةْ

كأني حبيسةُ كلِّ السجونِ
بتهمةِ إخلاصِها قانعةْ

أُزاولُ حبًّا أبيًّا جَلودًا
برغمِ احتمالاتكَ القامعةْ

كُسُوفٌ تمخّضَ فيهِ الرجاءُ
مغيبٌ وشمسُ الجوى طالعةْ

يلينُ مع السهدِ طرفي النَزوعُ
فتركُلُهُ الفكرةُ الخادعةْ

ألا ليتَ للصبحِ صوتٌ يناغي
اضطرابَ هوى نفسيَ الخانعةْ

ألا ليتَ كلَّ الذي كانَ يُمحى
وبي تستكينُ الرؤى القاطعةْ

ويعفو الزمانُ أخيرًا ويحنو
ويقبَلُني توبةً شافعةْ

عزيزٌ على النفسِ رَومَ ابتعادٍ
أعدّتهُ وصلاً سَلا طابعهْ

أنايَ وتبقى ويبقى الوفاءُ
إجابةَ أُحجيتي الرائعةْ

حُتوفُ البرايا ملمّاتُ دهرٍ
وحتفي التقاءٌ أرى طالعهْ

حنينٌ وهل للحنينِ ارتداعٌ
وهل تُحجبُ النخلةُ الفارعةْ؟


المتقارب












التوقيع

  رد مع اقتباس