الوطن
هذا المستبدّ فينا العالق بقلوبنا ...
الضّاج دوما بجبروت عشقنا له ...
لا يوصف...لا يترجم ..
وإن كنت أحسنت وبرعت في توصيفه ..
والتقطت من نصّك الباذخ هذه
الوطن خبزٌ ساخن يخرج من ذاكرة الأمهات، ورائحة قهوةٍ تصعد من نوافذ الفجر، وصوت بائعٍ ينادي الحياة بأبسط مفرداتها. هو تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، لكنها إن غابت صار العالم واسعًا حدَّ الوحشة.
أنتوطن يا سيدي وطن كبير ..أدعو لمن له الصلاتحية إلى تثبيت ىنصّك الوارف الشّامخ