أسعدني أنك قرأت الوطن بوصفه إحساسًا حيًّا لا شعارًا، وأنك التقطت معنى الانتماء كفعل بقاء لا كترف لغوي. هذا النوع من القراءة هو ما يمنح النص حياته الثانية.
مودّة بيضاء لروحك، وحفظ الله الأوطان بأهلها الواعين قبل حدودها، وردّ كيد المعتدين خائبًا.
تحياتي و احترامي