القصيدة غوصٌ داخليّ في عزلة الذات بفن و اقتدار ، حيث يتحوّل الظلّ إلى قرينٍ وجوديّ يحمل الشاعر عبر طريقٍ ممتلئ بالغياب. اللغة كثيفة، تقوم على مفارقة الحضور/الغياب، والصمت/الصدى، والحركة/التيه. الحنين هنا ليس عاطفة بل عبءٌ وجودي، والطريق رمز لفقدان البوصلة لا لاكتشافها. يختم النصّ بمفارقة موجعة: ألفة مع كل شيء، واغتراب عن الذات، وهي ذروة الدلالة في القصيدة.
شكرا للابداع
تحياتي