سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
وميض سردي إتكأ على النظرة و فعلتها في هذا النص ؛
لكن سرعان ما ما اختفت في على الخيال الذي رسمه الناص،
هل هي هي الذكريات ؟ ربما و ربما أمر آخر على أنها رحلت عن النظر و بقي الأثر ؛ فعاش في منزل بلا جدران ...
نص حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان ...!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود