يحملني ظلي تارة أخرى
للفراغ الممتلئ بغيابي
أهرب من خُطاي
وخطى الريح تلحقني،
تسحقني
تتركني على قارعة السرابِ
صورة دقيقة لما ينتابنا أحيانا
نمشي بلا خطو والقلوب تعامد سرابا وفراغا
مسحقون بما نحمل في صدورنا ..ولولا الحرف لمتنا كمدا
لقلبك المرهف السلامة والسكينة