تشبهني حين تغفو على صدر الحرف بشفافية
وحين ترحل لمن تحب بولاء تعاقب النور والنار
تشبهني جدا عندما أداعب نبضي
لألثلم بوابات اللقاء
وأتمعن في ملامح الوطن
لأكبر في أحضان اللا فناء
هل لي أن أسرق من شوقك جمرة
أحتفظ بها في مذكرات العطر
قبل أن يصاب الذبول بالجنون
وأن أمسك أناملك لأتحدى الحدود
يجثو مدادي على ركبتيه لإجلالك
وأعود معك طفلة تفترش الخصلات
وجنيتها وتغرد على أفنان البراءة
بلا احتمالات ولا نفاق