اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون هناك .. حيث شارفت الأحلام على نهايتها ،. جميع ما كنا نتوجس خيفة آن يحدث .. حدث. هناك حيث الأرض لا تتصدع يعلوها قمر لا ينشق، وشمس رؤوم حيث من أحببنا وما أحببنا ما زلنا نحب، حيث لا تخدش أسماعنا بالنابيات ولا تقع أنظارنا على المؤذيات. هنااااك حيث الألم بعيد المنال وٱلهة لا تتغذى روحها بالشتائم والكره ولا تعظم بالقتل وفناء الٱخر حيث مازالت ترسل الانبياء للقبائل. حيث الٱلهة لا حاجة لها للقرابين والدماء والخراب،. هناك حيث اللون الأخضر يستطيع أن يطلق العنان لدرجاته العديدة.. والمطر عميم حيث القطيع لا ينجرف خلف المناسبات الٱنية وشائعات الساسة ونخاسي السموات حيث يذكر أحدهم زهرة سوسن في مهرجان الياسمين والموت . هناك حيث لا تعبر السنوات لتعدادها وحسب. هناك فقط تستطيع أنامل خيالي أن تتلمس ملامحك التي بهتت. /// كريم ٢٨ ٱذار ٢٠٢٣ الكريم سمعون من منطلق العنوان انطلقت لأروقة الروح حيث ال /هناك/ مادة لا تختزل ومكان لا يستبدل هناك ... فقط ... ثوبت أفكارنا .. وبرزت ملامحنا على حقيقتها بلا أقنعة تشوبها هناك ... يكون الوعي هو الواقع ... والزمن بلا عدد ... هناك ... أطيافنا بلا تجمل والقبول ألفة هناك ... يزهر النخيل ... تمتد العرائش ... هناك فقط ... نمتلكنا دمت بكل الاحترام والتقدير لحرف سكب بجمال