في ركام الطين زلزلة شعورية استنطقت فيها جماد الكون
ليواسي انكسار الإنسان.
وصفت الحرب غاشية طالت شقوق الضوء
وارتعاش الملاعق
فجاءت مسبوكة ببيان يجمع
بين رقة الحنين وهيبة الوعيد.
ثمة إعجاز في تصويرك لصمت السماء
وهي تضع يدها على فمها
وفي ارتعاف الآيات بين يدي الشيخ
وكأنك تقول إن الوجع بلغ مداه
حتى استنزل سكينة الحجر أمام صخب المعدن.
نص يقطر عبرة، ويعيد صياغة الفاجعة
بلغة ملكوتية تجعل الفلسفة
تسجد في محراب دمعة طفل.