زيف ...
أحبَّها لا لشئ ، إنما ليتباهى أمامَ أصدقائه ، أنَّ مثل هذه الحسناء تحبه ، وأن قلبها وبالها مشغول به ...
وعندما تعلَّق بها ، وأحبَّها فعلا ، كادَ أن يسقطَ مغشياً عليه عندما اكتشفَ أنها لم تكن تُحبّه ، بل كانت تتباهى أمامَ
صديقاتها أنَّ مثله يحبها .
الوليد