السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من خلال وجودي هنا في هذه الواحة الأدبية الغنّاء، نبعِ العواطف،
وعلى طول وامتداد هذه الفترة،
أشهد أن عميدتنا وشاعرتنا الموقّرة، عواطف عبد اللطيف،
كانت على مسافةٍ واحدةٍ من الجميع، تدير المسيرة والمكان بحكمةٍ، وسعةِ صدرٍ، ونظرةٍ متفهّمةٍ للجميع..
كانت، وما تزال، وستبقى كذلك..
شمسَ المكان، وسماءَ الحرف..
شكرًا لعواطف على نبع الحرف والكلمة التي لن يجفّ ماؤها..
كل التقدير والاحترام،
.
.
وعيدكم مبارك.