اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان بين الاتباع والابتداع يولد فكر يسكب الجرأة في قوالب النور فتغدو المطارق محاريب للتغيير والتمرد تراتيل رقي في تدفق يمزج بين سطوة التجربة وعنفوان التجديد حيث يشرق التطور من باب العقول الحرة. "النصيحة والتمرد" و"النسخ والتفرد" ميدان لمعركة الوعي، وتقلب الأحوال بين "التكرار" و"التطور". أستاذي.. "هكذا هي" تعيد ترتيب الرؤى حول خصر الحقيقة حيث تغدو الأفكار رمزًا لسيادة لا تقبل التقليد وصراعها مع "المحاكاة" ليس إلا ترويضًا لجامح الركود الذي يسكب الروح في كؤوس التغيير فكل فكرة هي ثورة تولد من رحم الاختلاف لتستقر في محراب المعرفة. دمت بهذا البذخ والحس الدافئ الذي يغلف المنطق بالجمال. فأي قيود جديدة تنتظر أن يحطمها حرفك لتشرق شمس الحقيقة من جديد؟ صديقتي الغالية الأديبة القديرة ذات الحرف الفاخر والرؤى الثاقبة والبصيرة النفاذة الغالية حور ..تحية طيبة وتقدير كبير لهذه القراءة الواعية الدقيقة . ثمة أمور لا يصح معها سوى الإتباع أولا ..الشارع الديني بما حوى من أوامر ونواهي وشرائع وسنن وتعاليم ووووو . ثانيا الناظم الأخلاقي .. بما حوى من مبادئ متشكلة من المعرفة الجمعية والحكمة والفلسفة على مر العصور . ثالثا الاعراف والتقاليد المجتمعية حسب كل مجتمع وبيئته المكونة من تربية الأهل وسلوكيات المجتمع العامة والقوانين المتفق عليها من أحوال شخصية ومدنية ..كالزواج والطلاق والزيارات وأساليب الخطاب وووو. ما عدا ذلك انا تناولت النصيحة والنصيحة هي رأي الآخر حيال قضية تخصنا والرأي قابل للتكذيب وللتصديق فهو ليس نظرية مثبتة ولا نص منزل. فلو قبلنا رأي الآخر حيال أمر ما هذا يعني اختزال عقولنا وأساليب تفكيرنا ..مثال على ذلك الشعر مثلا ..لو بقينا على النمط الجاهلي كان يجب ان اقول انا مثلا هههههه.. يا دار حور بالعلياء فالسند أقوت وطالع عليها سالف الأمد وبقي بناء القصيدة الجاهلية بالإسمنت المسلح.جامدا لا يقبل المرونة . انما انا قصدت يا صديقتي الخروج عن السيمتريات الصارمة التقليدية في الأدب في الفن في الديكور في المهن في الطب ففففففف وهنا يكمن التطور الذي قصدت .. (لن أعيش في جلباب أبي هههه) أرجو أن أكون قد ووفقت في إيضاح ما اشتكل في النص .. كل الود والاحترام لحضرتك أستاذة حور الغالية .
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون