عرض مشاركة واحدة
قديم 03-24-2026, 01:55 PM   رقم المشاركة : 4
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الكريم سمعون غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عزلة ///كريم سمعون.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   جنة التفرد..
"نشد الراحة في محافل الأنام، فما وجد غير ضجيج الخصام
فيا لروح أرهقها من لا يشاكلها، ويا لنفس هانت عند من لا يقاتلها
فاعتزل الخلق ليبني في صدره صرحًا، وداوى بالعزلة للصحبة جرحًا!
"
؛،
في محراب الفرقان الذاتي، وصراعات النفس مع الأغيار
انهمر الحرف كأنه الفصل في دستور السكينة.
أوجزت فأعجزت، وجعلت من عشرة الأضاد عذابًا
لا يصبر عليه إلا من سلب مفتاح رشده.
شقاق الأرواح، جعل من التباين هما كبير!
أستاذي..
أصبت كبد الحقيقة حين جعلت من لا يشبهك رهقًا للروح
وكأن لقاء الضد بالضد نكء لقديم الجروح.
فجاءت العزلة صدقًا عما تكنه الصدور من ضيق الانحصار.
وبلاغة التنافر كانت ميزان يختل بلمس من لا يعرف القدر.
وأراها في منظورك ليست انطواء، بل هي حمية روحية
عن كل ما لا يتسق مع نور بصيرتك.

يقال..
الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وبات في يسر
وما تناكر منها اختلف وذاق العسر.

وعشرة الأضاد قيد للموهبة، وخسران للسكينة
والاعتراف بها هو أول خطوات النجاة.
وحكمة عزلتك تخبرنا أن البقاء وحيدًا في محراب الذات
خير من مقعد في محفل الغرباء ذهنًا وروحًا.

هنا عسجد مصفى من لغو المجاملات.
حرفك مبين، وصياغتك تقطر صدقًا لا يداهن
حين جعلت من العزلة مدرسة، ومن التمرد منهجًا
وأشعلت فينا جذوة الترقب لهذا الحرف الذي لا يساوم قادمه.

ويتزاحم الفرح للقلب كأسراب طير على بيادر القمح .


سألتقط أنفاسي وأعود برد يليق .
امتناني أستاذتي الغالية حور .












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس