حين نكتب ما يجول بخاطرنا بإحساس صادق مرهف
يصل إلى ذهن المتلقي بذات الدرجة من الصدق
فنصبح كمن يفكر بصوتٍ عالٍ..
والآخر يشعر أننا كتبنا له .
وكلما كان مخبرنا الكيميائي الذاتي نقيا وعقيما ..
يحقق نسبة أعلى من نجاح تفاعل الذات مع موضوعاتها ..
فينتج المنتج الإبداعي بأعلى نسبة ممكنة من درجات الكمال
وبذات الوقت كلما كانت ذائقة المتلقي نقية ومشذبة حواسه ذات مجسات عالية الدقة والرهافة..يتلقى هذا المنتج بإحساس عالٍ
حتى يكاد يحسب أنه هو الكاتب فتنشأ علاقة (مدرحية)
بين المبدع والمتلقي المادة فيها ( الكلمة أو اللون أو النوتة اوالمنحوتة...إلخ)
والروح فيها التقاء الروحين المبدع والمتلقي .
من هنا يقولون .. يقرأ ما خلف السطور ..اي لامس روح الكاتب .
الأستاذة حور ..
مبارك لنا هذا المولود البكر لك في النبع (حدُّ المُنصِلة) إذ أنه يكاد يكون بالحالة المثالية لما ذكرت أعلاه
ومبارك لك هذه الخطوة الرائعة. والرائدة
أسعدتني جدا هذه المفاجأة ..
للتثبيت حبا وكرامة .