عرض مشاركة واحدة
قديم 03-25-2026, 08:22 AM   رقم المشاركة : 3
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   حين نكتب ما يجول بخاطرنا بإحساس صادق مرهف
يصل إلى ذهن المتلقي بذات الدرجة من الصدق
فنصبح كمن يفكر بصوتٍ عالٍ..
والآخر يشعر أننا كتبنا له .
وكلما كان مخبرنا الكيميائي الذاتي نقيا وعقيما ..
يحقق نسبة أعلى من نجاح تفاعل الذات مع موضوعاتها ..
فينتج المنتج الإبداعي بأعلى نسبة ممكنة من درجات الكمال
وبذات الوقت كلما كانت ذائقة المتلقي نقية ومشذبة حواسه ذات مجسات عالية الدقة والرهافة..يتلقى هذا المنتج بإحساس عالٍ
حتى يكاد يحسب أنه هو الكاتب فتنشأ علاقة (مدرحية)
بين المبدع والمتلقي المادة فيها ( الكلمة أو اللون أو النوتة اوالمنحوتة...إلخ)
والروح فيها التقاء الروحين المبدع والمتلقي .
من هنا يقولون .. يقرأ ما خلف السطور ..اي لامس روح الكاتب .
الأستاذة حور ..
مبارك لنا هذا المولود البكر لك في النبع (حدُّ المُنصِلة) إذ أنه يكاد يكون بالحالة المثالية لما ذكرت أعلاه
ومبارك لك هذه الخطوة الرائعة. والرائدة
أسعدتني جدا هذه المفاجأة ..

للتثبيت حبا وكرامة .

؛،
أيسرج الحرف قنديله في عتمة البوح
أم يقتات من زيت الروح ليضيء؟
أهلا بهذا العبور الذي لم يترك خلفه أثرًا للسير
بل بصمة للنور في محبرة الوجد المستعر.


سيدي القادم من ضفاف الكيمياء والصفاء..
هل كان مخبري الذاتي عقيمًا من لغو التكلف
أم كان حبلى بآهات التحرر من قيد التخلف؟
وكيف للمدرحية أن تنسج بين المبدع والمتلقي وشاحًا من ضياء
إذا لم يكن الحرف في أصله محض انتحار على ورق البقاء؟
تتساءل الروح في محرابها:
أهو الحنين الذي يكتب، أم أننا نكتب لنقتل فينا ما لا يموت؟
لقد لامست خلف السطور نبضًا أردناه صمتًا
فاستحال بفضول رهافتكم صوتًا
فهل يقرأ المتلقي ما نكتبه نحن
أم يقرأ في مرآة نصنا ما عجز هو عن صياغته في سفر الشجن؟

ممتنة لهذا التثبيت الذي جعل من النبض البكر وسامًا
ولحروفكم التي جعلت من المفاجأة مقامًا وإكرامًا.

طبت عابرًا يقرأ ما وراء المدى، ويترك في نبعنا صدى لا يمحى.
وشكرًا لهذا العبور الذي أنصف المُنصِلة ومنحها شرعية القصاص.






  رد مع اقتباس