اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون هكذا هي.. لو أن البشر يأخذون بالنصيحة ويقتدون بمن سبقهم لكانوا نسخ متكررة لا جديد فيها .. وحدها الأفكار المتمردة .. تقود العالم للتطور . ***** قد يصبح الإنسان مكبلا إذا ما تقيد بنصيحة الآخرين ، سواء بمن سبقوه في الحياة، أو يعيشون معه. فالأفكار تتغير وتتبدل حسب الظروف النفسية والذاتية والاجتماعية، وتقلب العواطف والمشاعر. فمن اعتمد على الآخر فإنه يسقط في الاستنساخ المتكرر، الذي يجمد طاقته الفكرية والعلمية، كأنه يحطم شخصيته التي غدت منقادة إلى ما أملاه عليه الآخرون. وإذا ما تعلق بنصيحة ما ، يجب تحليلها ومناقشتها وغربلتها من أجل تكييفها مع الواقع الحالي. فكم من نصائح تقادمت، وباتت باهتة لأنها لم تساير العصر الحالي. فكلما تجددت النصيحة في أي ميدان أدبي واجتماعي وعلمي ، كلما حسّن الإنسان موقفه من الحياة ، ليكون منسجما مع الحقائق الجديدة، والتي تشكلت بفضل تقدم العصر، وانفتاح العقل على علوم متنوعة ومختلفة.. فكلما انتشر الاستنساخ في بيئة ما ، فإنه يصبح مدمرا للتقدم وتطور العالم. كما أنه يجمد الطاقة الفكرية والعلمية ومسايرة العصر. فجملة "الأفكار المتمردة " لعبت دورا كبيرا في إحياء النص، كما أنها جاءت مضغوطة بالمعاني والدلالات التي تمس حيوات متعددة، منها ما هو نفسي وفكري واجتماعي وعلمي وأدبي وديني، والغالب أنها تدعو البشرية إلى الابتكار والتجديد والتطوير، مع الحفاظ على الأصول الدينية والتشريعية، فليس كل قديم لا قيمة له ، بل هو منطلق لفتح الفكر على تجديد آليات الحياة. نص عميق اختلطت فيه نفحات اجتماعية وفلسفية. وأعتقد أن بعض الأفكار الإيجابية حسنت معيشة الإنسان في هذه الحياة ، والبعض منها ساهم في تدمير الإنسان وبيئته. نص متسع لدلالات ومعان مختلفة، تحتاج إلى شرح وتحليل ، مع الاستعانة بمنظر علمي تحليلي. نص أدبي راق يلتصق بالواقع، يثير فضول القارئ ويشوقه إلى التفاعل مع ما يضمره النص من معان ودلالات لها علامات وإشارات مختزلة، في لغة موجزة ولمّاحة إلى استمرارية تطور العالم أكثر. نص أدبي يعطي الحرية للقارئ أن يخلخل النص بناء على ثقافته ومعايشته لتغيرات العصر الحاضر./ فعلا هكذا الحياة"... " ربما تكون قراءتي غير موصلة لهدف الكاتب ومراده، لذلك أعتبر قراءتي داخلة في اجتهاد شخصي، حيث قمت بجولة بسيطة لتصيد موضوعية المعاني الغائبة في النص. جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق عبد الكريم . تحياتي وتقديري