اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان مذْبحُ الصَّبر.. على صراطِ الحسمِ، أُحررُ النبضَ من أسرِ الغواية وأكتُبُ بمدادِ اليقينِ.. فصلَ النِّهاية. في محْرابِ الوجدِ، وقفتُ أرصدُ الأثرَ فإذا بالهوى قد استحالَ في كفِّ القدرِ.. مِقْصلَة. أحاولُ لمْلمةَ شتاتِ الخُطى وتوجيهَ تيهِي نحو مرادٍ يُنجيني لكنَّ الأمانيَّ ضلَّتْ طريقَها وما عادتْ تُجدي معها.. بوْصلَة. كيفَ لي أنْ أتحررَ من قيدٍ سكنَ الوتينَ؟ وأنا التي ما قطعتُ يومًا في حشرَجاتِ الحنينِ.. الصِّلة؟ فكُلما أودعتُ سري في سُويداءِ قلبي ضاقتْ بها النفسُ حتى غدتْ كأنَّها في ضيقِها.. حوصلَة. يا طيفًا أرهقَ سُكوني، حانَ وقتُ الحقيقةِ سأجردُ ذكرياتِكَ من ثوبِ بقائي وبحدِّ الحزمِ من ميثاقِ عهدي.. أَفْصِلُه. فما كانَ ظلمًا لنفسي إلا بِيديَّ والعدلُ اليومَ أنْ أقفَ شامخةً أُنصفُ ذاتي منكَ وأُتمُّ بِيديَّ.. الاِقتِصاصَ لَه. سأضعُ في آخرِ سطرٍ من كتابِ مرارتي نقطةَ النهايةِ لا مجردَ وقفةٍ عابرةٍ أو.. فاصِلَة. خاتِمةُ الوجدْ.. فلا عهدَ لمن خانَ الميثاق ولا صِلةَ لمَن جعلَ من الحنينِ قيدًا.. وبئسَ المساق. مِن مِشكاةِ الذاتِ استمْددتُ بيانِي وفي محبرةِ الوجدانِ سكبْتُ قطرَ بنانِي. حور السلطان.. سلام من الله و ود ، الله الله الله...!!! نص شعري بلوري محكم البناء إقترب من شعر التفغيلة ( الحر ) كثيرا ، على أن الحور عوضت موسيقا الشعر الفراهيدي ببلاغة ألفاظ الموسيقا الداخلية مثال : استمْددتُ بيانِي سكبْتُ قطرَ بنانِي و ثمة أمثلة أُخر ثم : نهجت نهج بناء الشعر العامودي ببناء قافية و روي واضح لزيادة الجرس الموسيقي الداخلي و الخارجي عند مفاصل النص الأساسية مثال : والعدلُ اليومَ أنْ أقفَ شامخةً لا مجردَ وقفةٍ عابرةٍ أو.. فاصِلَة. رسالة النص بما فيها من بوح و تحدٍ و شموخ ....الخ لكن : لكن السؤال الذي برسم الإجابة : هل تحاول أخيتنا و مبدعتنا أ. حور الأنساق اللغوية المتقنة بسلطتنا ببصمة أو بناء جنس أدبي خاص بها ...؟!! أظن ما اكتظ به النص من حسن بيان و أدوات بناء من تناص خفي وتكنيك الفوكس لا سيما في العنوان و بعثرة الفلاش باك ...الخ أمور تساعد على الإجابة... و قد أعود مرة أخرى بعد سماع الأراء المختلفة من الناصة و من يمرون من الزميلات و الزملاء من بعدي وذلك بحوله تعالى لكم القلب و لقلبكم الفرح ... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود