اطلق قوافيك
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
أَطْلِــقْ قــوافِــيك ، تَوْثِـيقــا لِمَفْـخَـرَةٍ
مَســارُها الحَــقُّ والإبــداعُ مطــبوعُ
خُطى التـَعــفّـفِ ، في أجوائهـا قَـبَسٌ
مِن النّــقاء ، وَهــامُ الطّهْـرِ مرفــوعُ
بــِذكـرياتٍ ، تَـزيـدُ المحـتـوى ألَـقــًا
حُسْـنُ الـنّوايا ، مَدى الأيام مَسْمـوعُ
( يامَن يعــزّ عليــنـا أن نـفارقَهـم )
جِذْرُ المَحبةِ ، فــي الأحشاء مَنْـقـوعُ
صِـياغـةُ الــودِّ مهـما اللـفظُ جَـمَّـلَهــا
فالصِدقُ إنْ غابَ حَلَّ الفـقـرُ والجُوعُ
ضوءُ المضامـينِ ، حُبٌّ بين أحرفهـا
والحـبُّ فـي قَسْـوة الصحراء يـنبـوعُ
ماقـيمة العـُـمْـر ، والأحـقـادُ سـاريـةٌ
كالسُّــمِ يفْـتـكُ ، مهما العُـمْـرُ مَربوعُ
فـي قـبْضة الكَـفّ، تعـبـيـرٌ له صِلَـةٌٌٌ
مـع الـتحـيـة ، مَطْبـوعٌ ومـَصـنـوعُ
مهما الجَدارَةُ أبْدَتْ حُسْنَ صَنْعـتِهـا
لو غادر الطِـيـبُ، تشتاق المَجامِـيعُ
إذا تَــمَــيَّـزَ تـعـْـبـيــرٌ ، بــصيغَــتِــه
فأيُّ تـكْــرار لفـظٍ فــيه، تَــضْـيـيـعُ
لاتـرتَــجِ الــودَّ مِــن قــلْـبٍ تــقـلّـبُـه
سُــبُلُ التـصنّعِ، والإرغـامُ تَــبْضـيعُ
مارفْــعة الشـأن فــي ثـوْبٍ وقُـبـعَـةٍ
الشأن فـــي جـوْهر الافعال مَـوْدوعُ
(من البسيط)