________________________________________
في قبضة الكف
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
خُــطى التــعفـف، توثيقٌ لِــمأثرَةٍ
مـن الـنّـقـاءِ ، وللـخـيـْرات اصــداءُ
تــلوحُ فــي الافْـق آمالٌ مُـبارَكـةٌ
يـقودُها العَــزْمُ ، والاشعارُ إطْـراءُ
(مـابـين غــفلة عَينٍ وانـتباهتِها )
صِدْقُ المَودَّةِ، في الاعماق إرساءُ
طُهْـرُ النوايا، بها الذكرى مُنــوّرة
بِــنور مَضْمونِها ، والحرفُ وضّــاءُ
إنّ الفِــراقَ إذا ظَــرْفٌ الَــمَّ بــــه
جَذْرُ الموَدّةِ ، رغم البُعـد ، مِعطاءُ
مهما التفوّقُ أبدى حُسنَ سِــيرته
لــو غادرَ الطِـيـبَ ، أعـْـباءٌ وإعْيــاءُ
إذا تـــمـيّـزَ تــعــبــيــرٌ ، بــقـوّتــِـه
فــأيّ تَــكرار لَفـْـظٍ ، فـــيه إبــْطـاءُ
ضوءُ المَضامِين ، حُبٌّ بين احرفِهــا
والحُبُّ فــي قسْوة الأحوال إحــياءُ
في قَبْضة الكــفِّ ، تعبيرٌ له صِلــةٌ
مـــع الــتــحيــة ، توكـــيد وأهــواءُ
فـي كلِّ خطْــوَة إرْســاءٍ لِــمَرتَـبـةٍ
مــا لـم يُـعـزّزهــا الايـمانُ، أشْــلاء
مَن وظّفَ الحرفَ ، في ألفاظ مائعةٍ
لانـَـفْعَ فيهــا ، ففي عيـنـيـه إغفـاءُ
ومَـن غَـفَتْ عيـنُه ، لاحُسْن يـرفدُه
وإنْ تـَـصَــنَّــع ، فــالأجــواءُ أضــواءُ
(من البسيط)