اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان كأنَّما ألقَى الشَّفقُ بآخرِ أنْفاسهِ على ملامحِها فَاصْطبغَ مُحيَّاها بِشهابٍ من قانِئِ الورْدِ. لا يدْرِي الرَّائي: أذلِكَ طيْفُ الغُروبِ؟ أمْ هوَ دلالٌ تَبدَّى فِي سُكونِها. ما بين البدايات والنهايات هناك بقعة قد تكون ضوءا وقد تكون عتمة تفصل ما بين لحظات تتبدل فيها حيرة تكتنف المشهد لتفسير الحالة ما بينها ونقيضها لكنه نور خافت الى مساحة فى منطقة الشعر فالغروب هو تائه ما بين تعريفين ظلمة او بداية نثرنا للقصيده رائعا حرفك استاذه حور