اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزهر عمر قاسم عندما أقرأ نصوص جميلة أسمع موسيقا كلاسيكية فاخرة تنبعث منها، قرأت نصك وأطربني كثيرا ، حرفك موسيقي من دون شك فاحت منه مقطوعة ( بادينيري) الساحرة لـ باخ أسعدت الروح شكرا لجمال حرفك وروحك __________ (( فيوج* من مقام النسيان )) بيني وبينك قطعة موسيقية لم تأفل رائحة باخ تنبعث منها وألف سؤال سعيد مالت إليك بزركشة موتسارت وابتسامتي وتركتني نغمة خرساء في نوتة هامش _______________ الفيوج* : قالب موسيقي اشتهر في عصر الباروك ؛، أستاذي.. ثمة أصوات لا تسمع بالأذن بل تدركها الأرواح حين تلامس حواف المعنى. إذا كانت 'بادينيري' قد وجدت مأواها في أحرفي فذلك لأن الشجن لا يكتمل إلا حين يجد من يترجم صمته إلى إيقاع. امتنان يمتد خلف المدى لذاكرة أدمنت سماع الموسيقى في كل ما هو ساكن ولروح تعرف كيف تعزف بذكاء قراءتها على أوتار الشفق.