اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف هو الدلال الذي تبدى في سكونها ليكسبها الحمرة ويبدو للشقق أستأذن ليقيم في محرابك لتغيبي عنا أتمنى أن تكوني بخير محبتي ؛، مليكة النبع.. الموقرة عواطف حين يسكن الشفق في المحراب فإنه لا يغيب بل يكتسب صمتًا أبلغ من الإفصاح. وعبورك كأنه استئذانا لظل الشفق أن يمتد أكثر فاستحال السكون في حضرة رؤيتك صخبًا خفيًا لا يدركه إلا قلب يجيد قراءة ما وراء الحمرة والظلال. بالمناسبة.. سؤالك قنديل أضاء عتمة السكون التي ألوذ بها دمت بود لا يبيد، وبحضور يسبق الضياء.