اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان كأنَّما ألقَى الشَّفقُ بآخرِ أنْفاسهِ على ملامحِها فَاصْطبغَ مُحيَّاها بِشهابٍ من قانِئِ الورْدِ. لا يدْرِي الرَّائي: أذلِكَ طيْفُ الغُروبِ؟ أمْ هوَ دلالٌ تَبدَّى فِي سُكونِها. الأستاذة / حور السلطان جميل هذا النص الذي يقدم لنا أديبة أريبة تستطيع الرسم بالكلمات وقليل أولئك الذي يستطيعون ذلك. النص عميق ويكمن الجمال في عمقه ، وفي المعنى الذي اختزلته الأديبة وما سمحت بالبوح منه ... يبدأ النص بتساؤل (كأنّما) وينتهي بتساؤل (أمْ هو ) والجميل أن التساؤل الأول والثاني جاء كل منهما يحمل دلالات جميلة وأنيقة ... يسعدني تتبع قلمك وسعدنا بك معنا في منتدى الأسرة الواحدة إحترام وود