وما زلتَ تحلمُ في أنْ ترى إلى أين يمضي بك المشهدُ) أجدت وأبدعت حقا وقد لامس هذا البيت ضلوعي وقلبي وتحدث عما جرى لي
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس