عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 09:40 PM   رقم المشاركة : 6
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

أولا السلام عليكم .
ثانيا ...أنا أحب حرفك وأفخر به واتمنى أن تكوني بمصاف كبار الكتاب وأعتقد أن هذا واضح للجميع محبتي واحترامي واهتمامي بحرفك ولحرفك..
ثالثا أنا لست ناقدا ..انا قارئ يستطيع التعبير عن رأيه.
رابعا يا أغلى من نور العيون ..انا قصدت بختام كلامي أن النص كان يحتمل الإسهاب . بمعنى الإطالة لإستيفاء أركان القصة
ولم اقصد الإسهاب الذي هو عكس التكثيف .
فما هو عكس التكثيف ليس الاسهاب ..بل الإطناب
أو التوسيع اللغوي أو الاستطراد..
وجميعنا حين يطيل جوابه في التعليقات يقول عذرا للإسهاب اي الإطالة .
خامسا ..أيتها الغالية ..إن بائع الخضار والبقال يعرف جيدا أن أهم سمة من سمات لغة القصة القصيرة هي التكثيف والإيجاز
فكيف لي أنا أن أعيب التكثيف وأطالب بالإطناب والتوسع.. لعمري أن هذا لا يعقل.
سادسا ..كلامي هذا توضيح عن سوء الفهم بخصوص مفهوم كلمة إسهاب وليس ردا على مداخلتك .
إنما هناك رد مطول لإيضاح ما قصدته ..استيفاء أركان القصة .
وارجو من غضبك أن يستكين ويهدا ..
لو كنت أنا في لجنة ما وعُرض علي نصك قلق الإنفصال..وطُلب مني نجنيسه ووضعه في القسم المناسب لوضعته في قسم الخاطرة
فهو كلغة عفوية شاعرية سهلة أقرب إلى الخاطرة منه إلى القصة .
لا تنسي أن نمنحي غضبك إجازة هههه
مازال الحوار في بدايته ..
وهؤلاء الرفاق هنا بالنبع حولنا ونرجو أن يتحفونا بآرائهم.
تحية كبيرة أستاذة حور
عنا مثل شامي يقول ..( عمنهز الورد لنشم ريحتو هههه)
يعني إستفزاز لتزيدينا من جمال حرفك الفاخر .
ألف تحية .

؛،
أهلاً بهذا الهطل الذي استنهض الحرف
وحيّا الله فكرًا أثار مكامن العرف.


أولًا..
لست ممن يستبد به الغضب، بل أنا ممن يستهويه الأدب
فالنقد عندي 'مصقلة' القلم، والحوار 'معراج' الفكر
فما بالك وقد جاء من فكر نعتد به؟
فالحرف ملك قارئه، والقلم لا يضيق بمريده
وصدرنا يتسع لكل نقد بصير، كما يتسع البحر لكل موج يسير.

ثانيًا..

إن ما أسميته استفزازًا لنشم عطر الورد
قد أورث فينا بردًا وسلامًا لا حرًا ولا برد.
فلا حاجة لانفعال يستنزف المداد، ولا لاهتزاز يعكر صفو الوداد
فالحوار الأدبي معراج للرقي، وليس ميدانًا للتشقي.
نحن 'نهز الورد' حبًا، ونساقط عليه ثناء وعتبًا
وفي كلا الحالين يبقى الورد وردًا، ويبقى لقاء الأرواح سعدًا.

ثالثًا..
أما عن مشارف 'التجنيس' وأركان القص، وهل نحن
في رحاب 'الخاطرة' أم في حمى 'القصص'
فدعنا نترك للزمن حكمه، وللقارئ فهمه.
فمن الحكمة أن نذيب الفوارق في بوتقة الشعور
ونمنح النص حريته ليعبر كل الجسور.
فليكن قصة لمن يبحث عن المعنى في النبض
وليكن خاطرة لمن ينشد البوح في العرض.

ختامًا..
ومن شدة إيماني بأن الحرف ولد ليناقش
وبأن 'قلق الانفصال' تحمل من الأبعاد ما يفوق حدود التعقيب العابر
فإنني أدعوك إن وددت لفتح موضوع مستقل نتحاور فيه
بإسهاب وتجرد.
لندع 'قلق الانفصال' تأخذ حقها من القراءة والردود.

نكتفي بهذا القدر هنا، إكرامًا لمقام الحوار أن ينحدر للجاج.
لك مني وافر الاحترام، وعظيم الامتنان على هذا الهطل الهمام.






  رد مع اقتباس