عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 10:02 PM   رقم المشاركة : 8
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام احمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الارتباط

بين الام وابنتها هو ارتباط عضوى يرتبط بالحاجة الدائمة من الابنة لامها خصوصا فى مراحل معينة تكون فيها الفتاة
محتارة ولا تعلم تفاصيل التغيرات الجسدية وعند مرحلة الخطبه
ولا اقصد عدم الاحتياج للام فى كل الاوقات لكن خصوصية بعض الاوقات مهم ...
اعرف صديقا فقد زوجته نتيجة مرض السرطان عافاكم الله وكانت ابنته مخطوبه فكان الحزن يخيم على الفتاة
وهذا ما علمته من والدها فهذه اللحظة التى تكون الام بجانب ابنتها فى ليلة عمرها ..
المعذرة لانى حولت النص العميق الى نقطة تحليل وموضوع نقاش فالادب يعبر عنا وعن الاخر ...

الخوف من الفقد

جدلية موصولة بتفكير الابنة واحساس مخيف يربكها فالام هى الفيصل والذى يشكل جدارا من الحماية من الاخوة وزوجاتهم
وبالتالى هذا الارتباط الشديد يخلق دافع الخوف من هذا المصير الحتمى الا وهو موت الام
احساس طبيعى وانسانى محض


النص

خليط من القصة ق ق ج والتى تملك كل مكونات القصه والمحكية والخاطرة والنص الشعرى الحر المحبوك بصنعة محترف يستطيع
ان يجمع الاحجية والحروف لكلمات متواصلة كنوطة الموسيقى الذى يمزج حالته مع اللحن
من يقرأ النص يشعر بأنه ترجمة ذاتية لكنه فى النهايات وفى العنوان يقرأ الاخر وهذا منهج روائى جميل

باختصار الانسانية تطغى فى نصك الرائع وتجلله بالوقار مصطحبا موسيقى خفيفة تنقلنا من حالة لحاله وان كان مقام الصبا بشجنه هو الطاغى

بكل المقاييس رائعة انتى الفاضلة حور

؛،
إلى صاحب الحرف البهي، والفكر الإنساني الجلي
الأستاذ عصام.. حياك الله وبياك
.

بداية، أرفع إليك اعتذارا يليق بمقامك السني، عما بدر من 'تجاوز'
غير مقصود لردك الجلي.
فلك العتبى حتى ترضى؛ ولحرفك الصدر والوسام
فما مثلك من يؤخر في محافل الكلام.


لقد سكبت في تعقيبك من نبلك ما جعل النص يرتدي حلة من الوقار
ونفخت في روح القصة لهيبا من 'الصدق' يكوي الانتظار.
إن استحضارك لمأساة الفقد في 'ليلة العمر'
قد حول حرفي من خيال مسطور إلى وجع منظور
وكأنك وضعت الإصبع على الجرح الغائر
لتستنطق ما غاب عن بصيرة الحائر.

لقد أنصفت 'قلق الانفصال'حين لم تحشره في ضيق التسميات
بل جعلته 'نوتة موسيقية' تعزفها الآهات.
فما جمعته من أحجية (ق ق ج) والخاطرة والشعر
هو صناعة خبير يعرف كيف يدير مواسم السحر.
وإن وصفك للنص بمقام 'الصبا' لهو براعة في التلقي
سمت بنصي إلى معارج الرقي.

أيها الفاضل البصير..
منحت حرفي 'براءة الإنسانية' وصك النبض الصادق
وجعلت من نصي مرآة لكل قلب عاشق أو مفارق.
سأبقى ممتنة لهذا 'الهمس' الذي جلل الكلمات بالهيبة.
فبمثلكم يفخر 'النبع' وتزدان القوافي، وبقراءتكم نستعيد صفاء المرافي.
لك وافر الإجلال، وما يليق بمقامك من حسن مآل.






  رد مع اقتباس