أحبك.. بلا بداية .
وأهيمُ مع نبرةِ صوتك،
وكأنّي رذاذُ موجٍ…
أبتعدُ بقدرِ ضحكتين،
بمسافةِ أربعةِ حروفٍ،
لا أعرفُ لها نهايةً:
أحبك.
.
.
.
ورعشةٌ تسري في شرايينِ عمري،
رعشةٌ
تُعيدني عمرًا إلى الوراء.
.
.
.
أحبك،
وأضيعُ بين تفاصيلك،
كأنك بدايةٌ لا تُروى
ولا تُعاد.
أقتربُ..
فتمتدُّ المسافةُ بيننا أزمانًا،
وأذوبُ أنا بلا احتراقٍ،
وتذوبُ فيك جميعُ الجهاتِ.
.
.
أحبك،
فتنبتُ في قلبي مرافئُ،
وتهاجرُ كلُّ الحروفِ إليك،
كأنك المعنى الوحيدُ
الذي لا يشيخُ.
.
.
وكلما ظننتُ أني وصلتُ،
أجدني أبدأُ من جديد… معك،
عند حافةِ كلمةٍ
لا أعرفُ لها نهايةً،
ولا أعرفُ لها بدايةً:
أحبك.
.
.
.
.
2026 بتوقيت الآن: ونبضتين