من كان ديدنها النجاح والتألق لا يسعها إلا أن تشبه حور السلطان
لأنها تستخدم طاقة قصوى في قراءة نصوص الآخرين واضعة عددا لا يستهان به من الإحتمالات وجميعها تصب في بوتقة ترجمة قراآتها
حيث تشكل من مجموع تلك الإحتمالات نصا آخر مترابطا ومنسجما
وقد يفوق النص الأساس جمالا وإبهارا ..ولهذا العمل أهمية ذات بعدين
الأول أن الكاتب يجد نفسه (لا مفر) فلا بد من أن أحد تلك التحليلات قد أصاب المعنى المقصود عند الكاتب وهنا تتحول باقي التحليلات والإحتمالات ألى سياق رديف وداعم للفكرة التي حظيت بالنجاح وتبدو في نظر كاتب النص أنها الفكرة الأساس وما تبقى يبدو كأنه شرح وإستيفاء توضيح ..
وأما البعد الثاني .. فإنه يتجلى بأن من يقرأ وراء حور السلطان ويريد أن يكتب تعليقا هه فإنه لن يجد فكرة جديدة لا مطروقة من قبل من سبقته ..
هذا الأسلوب للقراءات النقدية هو أسلوب من لا يضع أي نسبة لإحتمال الفشل .. أي نجاح فقط .
أستاذتي الغالية القديرة حور السلطان أحببت الإضاءة قليلا على أسلوبك الرائع الذكي ..من جانب بسيط حبا وإعجابا بأسلوبك وبحضرتك الكريمة ..من صميم القلب أشكرك .