اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. وسيم ناصر أديبنا العزيز جسدت قصتكم تلك موقفا ذا بعد إنساني نبيل وقد تصدت المادة لمهمة التعبير عنه.. كنت رائعا فيما أردت الذهاب إليه من تجسيد الصراع النفسي الداخلي وحسم البطل لهذا الصراع (مرغما وليس بإرادته المحضة) لصالح ما هو أقرب إلى عالمه... هذا من حيث المضمون أما من حيث البناء فلم أر فيها لا تكثيف الققجة ولا تفصيل القصة القصيرة.... فأفلت منها زمام التصنيف في المكان الذي يليق بها وجميع الاقتراحات الأخرى برأيي المتواضع جدا لم تسمن ولم تغن عن جوع... قرأتها ققجة على الشكل التالي: أمامَ واجهةِ محلٍّ مليئةٍ بالماركاتِ العالميةِ حسمَ تردُّدَه صوتٌ عميقٌ أنهى غربتَهُ: مابال البالة محبتي التي تعرف وأكثر بعد التحية الطيبة.. مرحباً بحضور أديبنا العزيز د. وسيم ناصر، بدايةً، مرحباً بك وبوجهات نظرك الكريمة دوماً وأبداً.. شكراً جزيلاً على مقدمة ردك الجميل، وعلى هذا الإطراء.. قلتَ مشكوراً: (أما من حيث البناء، فلم أرَ فيها لا تكثيف القصة القصيرة جداً ولا تفصيل القصة القصيرة...) أتفق معك بالنسبة للتكثيف، بأنه غاب إلى حدٍّ كبير عن النص، ليس عجزاً ولا انقطاعاً، ولكنني أحببتها أن تكون هكذا؛ فبعض الحكايا هي من تختار قالبها رغماً عن الكاتب. باستطاعتي تكثيفها لتصبح من أربع أو خمس كلمات، وتحمل كل المعاني والرسائل. أقول هذا ليس غروراً أو نرجسية، لكن لتأكيد ما تفضلتَ به عن أهمية التكثيف في القصة القصيرة جداً. مثلاً: ١/ توقّف طويلاً أمام واجهة محلٍّ راقٍ. : ما بالُ البالة؟ ٢/ أمام الفترينة.. ارتفع الصوت من أعماقه، حادّاً، لاذعاً: ما بالُ البالة؟ ٣/ أمام واجهة محلٍّ راقٍ صوت الحرمان: ما بالُ البالة؟ وتطول القائمة.. لكن ما أعلاه ليس ما يهمني.. ما يهمني أنك تفضلتَ مشكوراً بقولك إنها ليست قصة قصيرة وتفتقد إلى التفصيل! هذا ما لا أتفق معك فيه، إلا إذا كان لك تعريف مختلف لمعنى ومغزى (التفصيل). ولكن السؤال: بما أن القصة القصيرة افتقدت إلى التفصيل، كيف استطعتَ أن تكثّفها؟ اعتماداً على أي معنى؟ أخيراً، اقتراحك جميل جداً، وقد أعجبني، وسوف أضعه في الأعلى أسفل النص الأصلي.. كن بخير وإبداع، ومرحباً بك دوماً.. محبتي وتقديري لك.