حرفٌ ثائرٌ يبدو ذلك من العنوان المدهش للنص ولا غرابة فلقد تميزت الأديبة حور السلطان بعناوين نصوصها اللاتقليدية والمستفزة للولوج عبر مفازات نصوصها من مجرد قراءة العنوان ..وهذا ذكاء يحسب لها ..
ونص اليوم حرفه يعلن الإحتجاج والثورة ولكن بصوت خافت وخجل متعمد ..حفاظا على الذائقة العامة وأعتقد أن الكاتبة كانت تحب أن تقول أكثر وبصوت أعلى لكنها اكتفت بما قالت للسبب المذكور آنفا ..
تحية وإحترام لك أستاذة حور رائعة دوما أنت .