ما أروعَ ما تناثر هنا من شعرٍ وبوح،
وما أصدقَ الحروفَ حين تتوشّح بثوب الوفاء.
هنا تتجلّى القيم النبيلة
في أبهى صورها،
ويعلو صوت الشعر
حين تخطّه أنامل المبدعين والمبدعات.
سلامٌ يليق بمقام الشهداء الأبرار،
أولئك الذين عبروا إلى الخلود
تاركين في القلوب مجدًا لا يبهت.
وتحيةٌ بحجم الوطن
إلى أرض الرافدين،
أرض الحضارة والعطاء والكبرياء.
ولعميدة النبع،
الشاعرة القديرة الأستاذة / عواطف عبد اللطيف،
باقاتٌ من الشكر والتقدير والامتنان،
مقرونةٌ بكل معاني الاحترام والمحبة.