أخيتي وطن / أيتها الشاعرة التي طالما نسجت من الحرف
إرادةً و عزماً .. يا سنبلة العراق كم أنا خجل ٌ من نفسي فكيف
أفكر في ملامسة حرفك العبقري ، و أنا ما زلت طفلاً يسافر بين
طيَّات الزمان ، حاملاً بعض الزيتون على كتفيه المتعبتين ، جالساً
عند حدود الفجر المعتم ، أتلمس بعضاً من كلمات ٍ لم تزل عالقة ً
بين أوراقي الصفراء .. شاعرتنا الكبيرة /وطن النمراوي ..ستيقى الفلوجة
شاهدةً على أبطال ٍ أختلطت اسماءهم بأشجار النخيل .. فطوبى لهم
و هنيئاً للفلوجة بشاعرة ٍ أقسمت أن ترسم الفرح و الحزن على محيا الوطن
حماك ربي .. يا زهرة منتدانا .. محبتي .