هل يصدقني أستاذي محمد لو قلت له أنني و حين قرأت هذه الرائعة كمّن كنت أراهما، وجهيهما، مكان التقائهما، حيرته، بل ربما رأيت المكان الذي كانت به ولا يعلمه سرمد حينما اختفت.
أبدعت و أبدعت و أبدعت في سرد قصة جميلة قلما يستطيع أحدنا سبك الحوار و وصف الحال بهكذا روعة
أحييك و أبارك لك قصيدة من أروع ما جاءنا به أستاذي محمد و إن كان قد عوّدنا على روائعه.
و ما لها سوى أن تثبت ليتمتع بها المارون بقصة أليسار، و الفتى الكنعاني.
تحياتي أستاذي و بارك الله بك.