اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال الأستاذ وليد دويكات أسعد الله أيامك قصة جميلة لكن نهايتها مؤلمة أحزنني انتقامه دمت بخير وإبداع (تثبت ) الرائعة الأستاذة سولاف كان جرحه عميقا وغائرا ...كان حزنه له وحده ولم تشاطره الحزن حشائش الروابي ولا فراشات الحقول .... دمت بخير وسعادة الوليد