اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الكيلاني أخيتي وطن / أيتها الشاعرة التي طالما نسجت من الحرف إرادةً و عزماً .. يا سنبلة العراق كم أنا خجل ٌ من نفسي فكيف أفكر في ملامسة حرفك العبقري ، و أنا ما زلت طفلاً يسافر بين طيَّات الزمان ، حاملاً بعض الزيتون على كتفيه المتعبتين ، جالساً عند حدود الفجر المعتم ، أتلمس بعضاً من كلمات ٍ لم تزل عالقة ً بين أوراقي الصفراء .. شاعرتنا الكبيرة /وطن النمراوي ..ستيقى الفلوجة شاهدةً على أبطال ٍ أختلطت اسماءهم بأشجار النخيل .. فطوبى لهم و هنيئاً للفلوجة بشاعرة ٍ أقسمت أن ترسم الفرح و الحزن على محيا الوطن حماك ربي .. يا زهرة منتدانا .. محبتي . الله الله الله و هذه الصفات الجميلة جدا التي ينعتني بها أخي الشاعر الجميل أسامة أولا : أنت شاعر شاعر حماك الله و قد أثبتت وجودك كشاعر بيننا و قد شهد لك أساتذتي الكبار بذلك ثانيا :أوراقك، كل أوراقك ما كانت يوما صفراء أبدا إنما خضراء في غصون مثمرة و مزهرة حماك الله و القلم يرقص بين يديك مزدانا كلما أكرمته بما يختلجك من مشاعر صادقة نبيلة في حروف جميلة... والله، و منذ مدة و أنا أفكر بإهدائك حرف يليق بك و بقدرك و منزلتك في نفس أختك وطن فجاءت خاطرتك الأخيرة بعد أن كتبت لمدينتي هذه الحروف فقررت أن تكون هدية لك و أحمد الله إن راقت لك و أعجبتك، و إن كنت تستحق الأحلى و الأبدع أشكرك جدا على مشاعرك الصادقة، و على حروفك الكريمة التي تتركها لي كلما مررت بحروفي و على سؤالك عني في فترة غيابي حماك الله و حفظك، و دمت شاعرا جميلا يمتلك من الحس أجمله و من المشاعر أرقاها. و تقبل تحياتي و عميق امتناني يا أصيل و طيب. و من أهلك في العراق أطيب التحيات و أزكاها.