لدى مروره بقصيدة (مدينتي) هنا ترك لي الشاعر أسامة الكيلاني هذه اللؤلوة الجميلة فأحببت أن تشاركوني قراءة رده الجميل. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الكيلاني أخيتي وطن / أيتها الشاعرة التي طالما نسجت من الحرف إرادةً و عزماً .. يا سنبلة العراق كم أنا خجل ٌ من نفسي فكيف أفكر في ملامسة حرفك العبقري ، و أنا ما زلت طفلاً يسافر بين طيَّات الزمان ، حاملاً بعض الزيتون على كتفيه المتعبتين ، جالساً عند حدود الفجر المعتم ، أتلمس بعضاً من كلمات ٍ لم تزل عالقة ً بين أوراقي الصفراء .. شاعرتنا الكبيرة /وطن النمراوي ..ستيقى الفلوجة شاهدةً على أبطال ٍ أختلطت اسماءهم بأشجار النخيل .. فطوبى لهم و هنيئاً للفلوجة بشاعرة ٍ أقسمت أن ترسم الفرح و الحزن على محيا الوطن حماك ربي .. يا زهرة منتدانا .. محبتي .