عليّ أن أعتذر لك أولا أستاذي الفاضل عبد الرسول
لتأخري بالعودة لردك الكريم هذا
ثم أشكرك جدا على مرورك بالضبعين حماك الله و حمانا شرورهما
و صدقت أستاذي فلقد كثرت الضباع في أوطاننا مستغلة انشغال بنيه بلعق جراحهم فتمادت في غيها
لكن و لله الحمد هناك من ينتبه لهم و يطاردهم ليأمن المواطن شرهم
سلمك الله و سلم قلمك الذي يجود بأحلى الكلمات كلما مررت بحرف من حروفي البسيطة فتتألق بحضورك
لك تحياتي و عميق امتناني عمنا الريس.