لله درّك على هذه الشاعرية المنسابة كجدول رقراق ...وهذه المعاني الجميلة ..
قصيدة قرأتها ، وتوقفت عندها ، تأملتها ...شئ ما بها يجذبني ويستوقفني لأجدد التحليق
في فضائها ...ربما هذا الشعر الذي نريد ، ربما هذه الموسيقى التي نبحث عنها ..ربما هنا
شعرنا أن للأبجدية فرسانا يمتطون صهوة لغتها المتأصلة في وجداننا ....
أجدى بشاعر حباه الله هذه الموهبة وهذا الحضور ، أن يخرج من مقعدٍ ألفه خلف الشمس ،
وآن الأوان سيدي أن تضع عربة أفكارك أمام حصان تعبيرك الجامح ...ولتطلق ساقيك للريح ...
دمت رائعا شاعرا مبدعا
الوليد