سلمك الله و سلم حرفك الرائع الجميل هذا أستاذي جهاد
معاتبا يظل العراق ما ظل بعض الأخوة عنه يتخلون
و ما ظل عليه بعضهم يتآمرون
موجع حرفك نعم، و قميص يوسف عليه دم الخروف و ليس دم الذئب نعم
لكنه التقاهم فيما بعد و اعتذروا إليه ... و ظل يوسف الصديق عزيز قوم
ستنجلي الغمة و الأحزان قريبا بإذن الله أستاذي و جهد و جهاد أبنائه البررة
أحييك على ما جئتنا به من حروف ترنحت بين الإبداع و الجمال بلحن شجي رغم ما تحمله من عذابات الواقع
و اسمح لي كرما بملاحظة و سؤال عن ذات البيت الذي أشار إليه قبلي أستاذيّ عواد و عبد الرسول :
نهراك بعد النزف أصبحتا
نهرا دمٍ...وي....لا تجفُّ
هل الفعل في آخر الشطر الأول أصبحتا ام أصبحا ؟ لأنك تتحدث عن نهرين
كلمة نهرا : أ ليست هنا جاءت خبر أصبحا فوجب نصبها بياء المثنى لتصير (نهري) ؟
ثم الفعل (تجف) في آخر الشطر الثاني : أ ليس الصحيح أن يكون (يجفا) لأنك تتحدث عن نهرين (مثنى) و ليس عن جمع تكسير أو عن مؤنث
لك و لحرفك الراقي النبيل تحياتي و تقديري.