وعيناي ترنوان إلى المساءات المتدفقة في خاطري تتقاطر ترانيم الذكرى تترى تتوضأ من أدمع المآقي وتصلي صلاة مودع على أرواح الآفلين
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي