يهرب حاملا قلبه ، ويترك آثارَ شفاه !
ذكرى قبلةٍ وعناق ، وامرأتين تتصارعان
على سرابٍ أضاعتاه !.
واحدةٌ توجعها هواجسها ،
وأخراها مقتولةٌ في رُباه .
ربما تأخرت عن قراءة هذه الرائعة نعم و لكني لن أتأخر عن تثبيتها فالنص جميل جدا حماك الله
و ربما الصدفة جعلتني أنشدّ تحديدا لآخر عباراتك الرائعة و التي فعلا بها عصارة النص كله و مفتاح التعريف عمن تكون هذه المرأة بكلمة ( أخراها)
فحالما وصلت لها عرفت إنما أديبنا المبدع شجاع يتحدث عن واحدة
و وجدتك تشرح فيما بعد وجهة نظرك لأستاذي الفاضل عبد الرسول فتيقنت إنما هو ترك هذه المرأة - المرأتين-
أبدعت أستاذي و شكرا لك لما أمتعتنا به من نص تساءل في عنوانه أينا يا حب سيمضي للنهاية
و ختمها بـ : أن هرب حاملا قلبه و ترك من توجعها هواجسه، و أخرى مقتولة في رباه.
لك تحياتي و تقديري و مثلها لحرفك الجميل.
و كم سأسعد عندما أقرؤ رأي أستاذي شجاع بباقي نصوص الكرام في الدار.