ربما لم يكن أستاذي ابن حامد الوحيد الذي لم يزره العيد
و ربما جاء على غيره ثقيلا جدا يجرجر ذكريات مؤلمة
و لكنه بقصيدة أستاذي الفاضل خالد قد جاء عذبا جميلا بكلمات رقيقة وشحها الحزن فزادها جمالا
سلمك الله و سلم حرفك العذب الشجي
و عيدك سعيد و كل عام و أنت و الشعر و حرفك الجميل بألف خير.
و تقبل تحياتي و تقديري.