سأركضُ إليك ِ بلا سـَبـْب ببرد ِ النـاي في حنجرتي والتيه في صوت اشتياقي وأنا المعنون في فهارس الوجد ليرتد الصدى المقدس في عراء المغيب حين زوال عرائس الخزامى من أنوف ،،، أثملها الماء ،،