فهم الموتى
و حفارو القبور
خير ما ختمت به كلماتك عن الإرهابيين الذين يتخذون الليل ستارا لأعمالهم الدنيئة القذرة
إنهم يكرهون نور الصباح لأنه يكشف عن وجوههم القميئة
أحييك ؛ لغيرتك على الوطن الذي تكالب عليه القردة و الخفافيش و من قدموا مع المحتل
و رغم أن الكلمات التي جاءت ثقيلة و لكنها فعلا استحقاقهم و كل متآمر على الوطن
و لكن يد الأبطال هي الطولى بإذن الله و سينقذون العراق من المحتل و عملائه و أذنابه الذين عاثوا في الأرض فسادا بحماية صهيونية منذ ثمان عجاف
فقط لو عدت للقصيدة فهناك بعض الهنات
تحياتي لك و لحرفك.