رباه وحدي في العذاب أعيشه = وأمام أطفالي دموعيَ أنهل
قد كان لي سندا يخفف لوعتي = واليوم عن عيني يغيب ويرحل
أمسيت وحدي في الحياة غريبة = وكأن صدري من عذابي مرجل
في كل شبر قد رأيت خياله = وإلى فؤادي في الدجى يتسلل
أطفاله يتساءلون وأين لي = أجد الجواب وهم الهموم الأثقل
أرنو إلى ولدي الرضيع فأكتوي = والهم في نفسي العزيزة معول
رحماك ربي فالحياة مريرة = وعلى عطائك إنني أتوكل
نكأت جراحي وأشعلت في الفؤاد نارا ضارية
ففاضت نفسي بحروف متواضعة
سامحك الله يا ابن أرض الشهداء لأنك أذكيت في قلبي الجمر
تحياتي ومودتي واعتذاري