شاعرنا الحبيب / وليد دويكات ... شكراً لأنك هنا
و شكراً لفلسطين الحبيبة التي أنجبتك سيدي
و شكراً للنبع الذي جمعنا ... و شكراً للغصة التي علقت
في حنايا روحي ... ألف شكرٍ لهم فقط .. لمن عطَّروا تراب
الوطن بدمائهم ..أخي الحبيب .. قضيتنا ما زالت تبحث عن وطن
و وطننا يبحث عن قضية ... وبين هنا و هناك ما زلنا نسترق السمع
على لحظاتٍ قد ترسم ألماً ما أو حسرةً أخرى تضاف إلى سجلات
حسراتنا الكثيرة ...الوليد .. من نابلس من جبل جرزيم الذي كان وما يزال
عصياً عليهم و على من أدعى الوطنيةَ يوماً .. فألقته من على صهوة يراعها
تلك الكلمات .. التي لم تزل تحدق في أفق الليل الحالك لتشعل بعض الصمت
المتعب منَّا ... كم شرفني أن أكون هنا بين حسرات الثكالى من ماجدات الوطن المسلوب
حماك المولى .