اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي حرف فيه مسحة من فلسفة و صور دقيقة صوبها أستاذي نحو الفكرة فجاءت نصا رائعا سلمت أستاذي نجم فلقد أمتعتنا حقا بهذا النص الباذخ و فعلا أتمنى لو أنني أستطيع كباقي المهتمين بالنصوص النثرية لأخوض به فأخرج ما بين جنباته من أفكار راقية انتشرت على طول النص و مرايا عكست تمكن أستاذي من أدوات النص النثري جل ما استطعته هو أن أستخرج خطأين وقع بهما أستاذي سهوا كلما روضك الألم تزداد عندا = عنادا تعزف ، تأن ، تشجو = تئن ثم أثبت هذا النص الراقي الذي رافقت به السهر وردي لك و لحرفك المطعم بالدراية و المعرفة الكثيرة تحياتي و تقديري. العزيزة الغالية الفاضلة الشاعرة وطن تقبلي تحيتي واحترامي الموضول شكرا للتثبيت وشكرا لهذه الكلمات وهذه الدراية والذائقة الادبية الرفيعة بالنسبة الى تأن قصدت بها ما قصدت لكنها اتت ضعيفة مشوهة لا تنهض وانسجام المقطع فكانت رؤيتك في تئن هي الاصوب والاقوى فشكرا لك واجو ان امكن تبديلها ب تئن بالنسبة الى عَنْدا فهي صحيحة الى حد النخاع وقال تعالى: وخاب كلُّ جَبَّارٍ عَنيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْداً وعُنُوداً وعَنَداً : عتا وجاوزَ قَدْرَه. ويقال للجبّار العَنيدِ: لقد عَنَد عَنْداً وعُنُوداًشكرا لاهتمامك ودمت لي اديبة افتخر باسمها وعلمها تحياتي
الدكتور نجم السراجي مدير ومؤسس مجلة ضفاف الدجلتين ( 2008 ) www.thifaf.com